مــفــاجــآت ,  مــا يــخــطــر عــلــى بــالــك  , أفـلام , فـيـديـو كـلـيـبـات , مـسـرحـيـات , أبـراج , الـعـاب , رسـوم مـتـحـركـة , عـنـدمـا يُـفـتـح الـمـلـف , حزازيـر , فـكـاهـات , مقاطع مضحكة , مـقـالات ,   زاويــة خــاصــة لــلــبــالــغــيــن فــقــط   , صحتك , أخبار الفن , عالم الحاسوب , عالم المسينجر , للنساء فقط , للرجال فقط , دردش مع فرفش , عالم الرياضة , أدب وشعر , تحليل الشخصية , عالم الأحياء , عالم المطبخ , عالم الأطفال , للكبار فقط ... والمزيد ...
أهــلاً وســهــلاً بــكــم فــي فــــرفــــش . نـــت
صـفـحـة
الـبـيـت
دردش مع
فـرفـش
أبـراج
ونـكـت
أبـلـغ
صـديـق
سـيـرة
ذاتـيـة
إتـصـل
بــنــا
شـروط
الإستعمال
مـقـاطـع
مـضـحـكـة
أعـلـن
مـعـنـا
عندما يُـفـتَـح
الـمـلـف
مشاكل
وحلول
سر النجاح في الاقتراب من المرأة أو الحديث معها:
إغواء النساء في القرن الحادي والعشرين هو القدرة على البدء معهن ! وقد يبدو لك الامر سهلاً ، ولكنه ليس كذلك. كثيرُ منكم من يعلم مدى صعوبة التمكن من الاقتراب من إمرأة. فلهذا....
لمزيد من التفاصيل

زاويـــة   الـــتـــهـــانـــي
فـــــرفـــــش   مــــعــــنــــا   وتــــمــــتــــع
صحتك أخبار الفن عالم الحاسوب عالم المسينجر للنساء فقط
للرجال فقط عالم الأحياء عالم الرياضة أدب وشعر تحليل الشخصية
شخصيات منوعات عالم الاطفال للكبار فقط عالم المطبخ
فيديو كليباتالعابرسوم متحركة
أفلام أجنبيةمسرحياتافلام عربية
من الطبيعةمسلسلاتمن البحار
Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا Add your FREE Link here   أضف  مجاناً  إرتباطاً  لموقعك  هنا
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
لــــــلــــــكــــــبــــــار فــــــقــــــط
وصفة الحب
الدماغ هو العضو التناسلي الأساسي لدينا، فهو المسؤول عن إفراز مواد كيماوية
الدماغ هو العضو التناسلي الأساسي لدينا، فهو المسؤول عن إفراز مواد كيماوية مختلفة تجعلنا نحب بجنون. غير أنه بعد توقف الهرمونات عن الهيجان، وهذا يحدث لنا جميعا، يصبح من الأهمية بمكان الالتفات إلى الرومانسيات.

الدماغ هو العضو التناسلي الأساسي لدينا. تؤثر المحفزات البصرية وغيرها على الدماغ فتؤدي، من بين ما تؤدي إليه، إلى إفرازات عصبية وهرمونية مختلفة هي المسئولة مباشرة عن الظواهر الجسمانية المرتبطة بفعل الحب، كالانتصاب عند الرجل وتليّن المهبل عند المرأة وترطـّبه.

أهذا كل ما نحتاجه كي نحب؟

الحب لا يبدأ بالعضو المنتصب أو بالمهبل الرطب، ولا ينتهي عند ذلك. الحب هو مسألة أكثر تركيبا، وتلعب الهرمونات والمواد المختلفة دورا أساسيا فيها.
بعض الهرمونات الفعالية في جهاز الجنس والحب هي هرمونات معروفة بوظائفها الأخرى، ولا سيما فيما يتعلق بجهاز التكاثر عند الرجل والمرأة.

يتضح من الدراسات والأبحاث التي تُجرى اليوم على بني البشر، بواسطة فحص جهاز الرنين المغناطيسي MRI، أن هناك مناطق دماغية مختلفة مسئولة عن الشهوة والأداء الجنسي. ويمكن بهذه الطريقة محاولة إيجاد الإفرازات العصبية من تلك المناطق الدماغية المسئولة عن الأداء الجنسي. تقول عالمة الاجتماع، الدكتورة ألين فيشر، إن هناك مراحل كيماوية في المحبة التي يعيشها الأزواج:
  • المرحلة الأولى: تنشأ هذه المرحلة بتأثير استخدام حواسنا الخمس. وتتولد في هذه المرحلة الرغبة والحاجة الأساسيتين لخلق العلاقة الزوجية.
  • المرحلة الثانية: وتظهر، كما يبدو، بتأثير الفانيلاتيلامين، والنورادرينالين، والدوفامين، وهي إفرازات عصبية مرتبطة بالحب والعشق. عندما ترتفع نسبة هذه المواد في الدماغ تظهر أعراض النشوة التي تميز العشق الأولي الذي يستمر لمدة ثلاث إلى أربع سنوات. وما يميز انتهاء هذه المرحلة هو ازدياد انتشار حالات الطلاق، التي يمكن أن نعزوها أيضا إلى تراجع قوة تأثير الإفرازات العصبية.
  • المرحلة الثالثة: وتظهر بعد تلك السنوات التي تخبو فيها المحبة الأولية. عندئذ تبدأ عملها مواد أخرى من مجموعة أندورفينات، وهي عبارة عن المخدرات المسكنة الطبيعية لدينا, وهي شبيهة بالأفيون في تركيبها وعملها. تعتبر هذه المرحلة مرحلة "الحب الهادئ"، وتستمر هي الأخرى مدة ثلاث إلى أربع سنوات. في هذه المرحلة يبقى الزوجان عاشقين لكنهما يفتقدان إلى النشوة والحس الأولي كما كان عليه في العشق الأولي.
  • المرحلة الرابعة: مرحلة المودة قائمة عند الذين يتمكنون من إنهاء هذه السنوات أيضا بنجاح. في هذه المرحلة يكون هرمون الأوكسيتوتسين هو الهرمون المسيطر، وله دور مركزي في توفير الصيانة لاستمرارية العلاقة الزوجية والحب في المستقبل.
كل شيء علمي جدا، ماذا بالنسبة لقليل من الرومانسية؟

قد يكتشف العلم في المستقبل أقراصا مختلفة للحب خاصة بالفترات المختلفة من حياة الحب التي نمر بها، لكن مثل هذه الأقراص هي بأيدينا اليوم، بمعنى أنها تكمن بمقدار اهتمامنا بعلاقتنا الزوجية. الروتين هو العدو الأول للحب، ولذلك يجب أن نحاول في كل مرحلة من العمر إثارة عواطف الزوج/ة من خلال تقوية الرومانسيات. أهم ما يجب الالتفات إليه هو المرحلة الرابعة من مراحل الحب، ولكننا نمتلك الوسائل، في كل مرحلة، لتحسين العلاقة وتعزيز المحبة. الاهتمام بأنفسنا وبأزواجنا/ زوجاتنا هو وحده الكفيل ببقاء الحب متقدا بيننا.

لــبــدايــة الــصــفــحــة        ألــرجــوع لــلــصــفــحــة الــســابــقــة
فــرفــش   وتــمــتــع   مــع   فـــرفـــش.نـــت
Copyright ® 2007 Farfesh.net & HeHost.com , All rights reserved. Hosting by HeHost.com Hosting the World !